مذكرات صانع الدمى/ لانا درويش

لم يكن لدى اليوم اى رغبة في العمل…. الجو بارد جدا سأجلس واشرب فنجانا من القهوة واسمع بعض الموسيقى في لحظة اخدتنى الذكريات مع الدمى الموجودة على الرف
هذه نور الجميلة الطيبة دميتي الذي عشقت يوما .وهذه سارة الجريئة الغامضة الذي كسرت غروها وفككت رموزها وهذه لينا من تحمل في قبلها جرح داويته بجرحى اكبر وأعظم….. أم هده أسرار الذي تشبهني كثيرا في تفكيري واسلوبى…..لكل واحدة منه قصة معي لعبتها بانا ملى ليالا على مسرحي ثم صنعت غيرها ووضعها على ذلك الرف .
اليوم لا اعلم ما هي الدمى القادمة ماذا تحمل لي بين حناياها وستاتى متى ملهمتي القادمة عندما ياتى الربيع أم عندما ينتهي الصيف
وماذا سياتى بعد الصيف …؟ !!!!
ودمتم …….

CONVERSATION

0 comments: