الاثنين، 28 مايو، 2012

كم حاولت ان الغي نزيف فكري/ عطا علي

كم حاولت ان الغي نزيف فكري
وافكاري .... ابرحني
احاول تقزيم صمتي
بتغريبي
بوح لترحالي لغربة روحي
لاختصاري
نزيف فكر فيه احلامي
مسار احتضاري
فيه انكسار اقلامي وحروفي
وانكساري
يا فكري المكلوم
ياصوتي المخنوق بصرخة
تهتز فوق الموج عاصفة
ترحل عبر فضائي
عبر انشطاري
وصوت الناي لحن وجد
يزف الحزن لنوارس تحملها
تزرعها بشواطئ الليل
بصحراء الصبر
بالصباري
قذفت مفتاح قيدي بعمق بحر
متلاطم الامواج
عدت ابحث عنه وجدتني مقيد
لا اتقن فن الغوص
سألت ذاتي
هل ساحطم قيدي واصفادي
وانسى مبادئي
ويخطفني الزمان مرتدا
فاكون انا هو ارتدادي
كل نزيف له بلسم
الا نزيف الفكر بلسمة الجنون
كم انت ايها الفكر مرهق
قد ترتاح يوم تبرحني
دعني لتيهي دعني لحلم
كتبت فيه اشعاري
دعني فاني سلمت لله امري و اقداري
يا قيد فكري ...هذا زمان العكس
به مرثية ساكتبها امام عيوني
على جدار الصمت
على جداري
**
عاجل لاهل الضمير عاجل لاهل الشام

هل التاريخ ام الزمان ابلة
ام نحن به البلهاء
هل الشعوب باتت حطب لمحرقة
والقتل سنة اجمل
بات بعرف الاغبياء...عفوا
بعرف الطبقات المخمليه
بنوادي فسق الاغنياء
ببلاهة نستنجد ...نستنجد بمن
بمجلس أمن ...ام بجمعيه أمميه
ام بجامعة عربية
ومذبحة فيها الذهول
مجزرة فيها اثارالمغول
فيها اطفال ونسوة وشيوخ
لاتعرف وجوههم
كلهم باتوا بفظاعة المجهول
قالوا اللانظام افضل.... لايهم
ليسوا نبلاء
اذن سجل ارهابيون هم سجل
ليسوا أبرياء
.............................
سجل ما عاد الزمان ولا التاريخ ابلة
ولا نحن البلهاء
لعبة مصالح لعبة أمم
ودول باتت
بنوادي سكر الاثرياء...عفوا
بنوادي المراهنة والمداهنة والنفاق
هذا مزاد الان البيع فقط
للاعضاء
ضعفاء اشلاء واشلاء
سجل ايها الجيل سجل
عالم بالموت كلهم سعداء
بلا استثناء
اكتب بوشم الان
نظم بلا نظام
مجالس شعب بديمقراطية
الغرباء
برلمانات صوتها مبحوح
بلا رجاء
ايها الناس اكلكم ميتون
وقلوبكم اموات
ام نائمون انتم ام في غفوة مصطنعة
وفي سبات
ما عاد الضمير صاحي
ان بقي لكم ضمير ايها الشرفاء
.................................
عفوك يا ابن الشام
يا ابن سوريا الابيه
لا تكل امرك لعالم عاجز
عالم اعتاد على رؤية الضحايا
وحمل الجنائز
ليكن امرك اولا
موكولا الى الله فهو الرجاء
موكولا لزندك بكل عطاء
موكولا للقوة لتوحد الوطن للتحرر
لاتكن تائه الفكر
النصر ساعة الصبر ساعة
الظلم السيئ يحيق باهلة
انتم الاقوياء انتم الاقوياء
بعالم تاه به الحق
عالم بات بالمصالح كله بلهاء
انتم الاقوياء انتم الاقوياء
**
اعشق غيرتك انت وكفى

تعاتبني بلغة الحب ...بغيرة
تخبرني بان العشق في شعرك حبيبي
بطيات حروفك باحلامك
بقصائدك
كيف أسجنك ...لي وحدي حبيب
حروف حب واحلام قد تعشقها غيري
من النساء تخبرني وهي تعلم انها  ممزوجة بانفاسي
بدمي بحروفي
بين اضلعي مسكنها ...
تسمع نبض اسمها ترى صورتها رسمها
جاذبيتها الاجمل ....برقة حواء
بدلالها تغارغيرة عاشقة
تختال بكبرياء
حبيبتي... يبتسم قلبي بلفظ غيرتك
يوم تكسري الصمت بصرخة حب
هل يغار غير حبيب
وحبيبه يسكن الروح  بفكره
لانه استثناء
اخبرك يا خلي...ان كان الوقت اغتالني
انت تعرف انني  اطوف بطيفك
صبح ومساء
انا الذي اشتاقك وانت معي ...بخواطري انت
مسجون  بزنزانة  عمري
عدت لبدايتي لطفولتي وجدتك مسجل فيها
متيم فيك انا حبيبي
تعاتبني وانا من طفت ابحث عنك منذ الطفولة
بشواطئ البحار
بالبراري كنت اهيم...بكل محطة كنت وكل مطار
كنت انت واحدة بكل النساء
تعاتبني وانت تعرف انك اجمل احتلال بقلبي
به قصرك حبيبي
انت وحيد في فلكي بمساري
انت من كان اختياري .....
يكفيني انت باجمل غيرة وكفى
يكفيني انت الجمال الكمال الوفاء
غاري كما تشائي ....انت أستثنائي
انت كل المواسم
صيف ربيع سحر خريف دفئ عطر انفاسك
صوت مطر هامسا في فصل الشتاء
حيثما يكون وجهي اراك ....اغارعليك  لانك الاجمل
يدثرني  جمال وجهك
لانك الحورية انت  حروفي انت قصائدي
عشقت غيرتك 
عشقت خديك  بكل صرخة تتورد الوجنات

أمام المرآة/ د. عدنان الظاهر

 
1 ـ أمام المرآة
خبّتها .. بعثتْ أخرى تشبيها
بَدَلاً يستنسخُ مبدولا
تتمرّى كيما تبقى أبداً أُنثى
زيفُ الصورةِ يأبى
الرغبةُ أنْ ترتدَّ وتنظرَ فيما كانتْ أصلا
صورَتُها ميقاتُ المرآةِ
ماسُ الليلةِ في طاقةِ قدّاحةِ عينيها
يتبدّلُ آنيّاً لونا
كُحلاً في وشمِ شفاهِ الصمتِ صناعةَ ممرورِ
نقشاً في حفرِ الطينِ المبلولِ
محشوّاً في نعشٍ يمشي
يتناسلُ تابوتاً تابوتا
الشمسُ شرارةُ إطلاقِ النيرانِ
هَبّةُ مِشكاةِ قيامِ الزلزالِ
أقوى من ضربةِ فأسِ الإنذارِ .
صوتٌ عسليٌّ صافِ
كالبؤبؤِ في صُفرةِ وردِ عبادةِ قُرصِ الشمسِ
يكتبُ تحتَ الشمعةِ حُبّاً ليلا
يفتعلُ التخليطَ ويهوى الحدَّ الأقصى
يخبطُ في طقسٍ طَقسا .
2 ـ ميكانيك الحب
ميكانيكُ الحبِّ تعطّلَ آليّاً فيها
صمتُ الزائلِ يكفيها تأويلا
الحائطُ مرآةُ إطارِ الحبِّ تقبّلهُ ترتيلا
يصقُلُها حتى تبرأَ أو تفنى صقلا
فنُّ التحنيطِ يلائمُها مَيلاً مطبوعا
قِرّي في بيتكِ أو قُرّي عينا
سمتُ القامةِ مكسورٌ ثُلثاً ـ نصفا
سقفُ الحجرةِ مقلوبٌ ظهراً ـ بطنا
أَرَقٌ متصّلٌ يكفيها دِفئا
في كوثرِعينيها بُقيا إشعاعةِ قنديلِ
زمَنٌ يتأرّجحُ تأجيلا
برّأتُ ثيابي منها قبلَ شرارةِ إطلاقِ النيرانِ
الحبُّ زمانَ الحربِ حرامُ .
3 ـ قناعات الضد
طوّرتُ قناعةَ أضدادي
ما بين الصبرِ وبين الطعمِ المُرِّ
أطفأتُ الشُعلةَ خوفَ الرِعدةِ في خضّاتِ مخاضِ الميلادِ
دقّتْ أصداءُ محطّاتٍ ضربتْ في المعدنِ أطنابا
أجراسَ فضاءٍ مخنوقٍ بالفوضى
فوجٌ يأتي تتبعهُ أمواجُ
نزفٌ يسحَبُني من قِمّةِ أطرافي
أُطُرٌ تتعلّقُ في صدرِ الزينةِ بالبابِ العالي
 تاراتٍ تأتيني
تُقلقني .. تُبهجُني .. تُنهيني شنقا
تمسخني هرماً مقلوبا
رَمسيسُ الثاني جَدُّ أبيها الأعلى
تعشقُ في مصرٍ أسوانا
مدّدتُ وجهّزتُ ولم أبلغْ شأوا
ما يطلبُ هذا الناشزُ منّي حدَّ الإجهازِ ؟
الفُسحةُ لا تكفينا
أقصيتُ مسافةَ إصغائي كي لا أسمعَ لغوا
أسكتني موضوعٌ ثانٍ
قلّبَ أوراقي سِفراً سِفرا
تمّتْ مرحلةٌ أولى
مرّتْ صحواً ـ غيبا .
4 ـ رمسيس
بعثتْ عصفورَ كناريٍّ كنّتهُ " شيري "
يحملُ طبَّ نواويسِ الرمسيسِ الثاني
وخطاباً محنوطا
مسّدتُ جناحَ كناريها
قبّلتُ الريشَ ومِنقارَ العصفورِ
أومأتُ إليها ترميشا
ردّتْ أنَّ طريقَ الجيزةِ محظورُ
جرّبْ طُرُقاً أخرى ..
جرّبتُ مِرارا
منعتني أجنادُ كتيبةِ هامانِ
وقفتْ ضدّي
سدّتْ في وجهي أبوابَ مدينةِ نَصرٍ في مِصرِ
قالتْ صبراً
دولابُ الدنيا تدويرُ ..
غيّرتُ مسارَ طريقي
هدّدني كَرْبٌ في الدربِ المُومى
سرَتني لُقياها بين القُشلةِ والعَبْرةِ للجسرِ
أنستني حُلوانَ وماهانَ واُنثى موسى
لا سِحرٌ ـ سيّدتي ـ يُشفيني
طبّي في جسدِ الترياقِ الرمسيسي .

الأحد، 27 مايو، 2012

الموت يدافع عما تبقى من حياة/ خليل الوافي


أعتقد أن المجتمع الدولي ،لم يدرك بعد حقيقة المجازر التي ترتكب في حق شعب أعزل،أراد له أن يحلم بالحرية في مستنقع الموت الوحشي .والذي تجاوز جميع القيم الإنسانية في أبشع صور سادية ،تملأ القلب بالغيظ و المذلة ،وتشعرك الصور المتسللة من ثنايا أجساد مثخنة بالعويل والصراخ الذي يشق كبد السماء ،وقتل مجاني في مواسم الصيد،تحرك الأيادي في تجاه براءة حرمت من طفولتها الأولى دون أن تعرف معنى الحياة في ابتسامة رضيع وهو ينظر إلى وجه أمه الثكلى.لا يوجد متسع للمشاهدة المحايدة في زحمة تراكم الجثت فوق بعضها البعض،لتكتمل الصورة الجارحة في عمق كبرياء خانته شهامة الأبطال أمام مذبحة كرم الزتون وأخرى نسيها التاريخ في حماة ودرعا عندما كان الأب الرئيس يداعب شبله الأليف يلقنه فنون الصيد على جواد خاسر ،سرعان ما تبين أن السحر تغلب على الساحر ،وانقلبت موازين القوى لصالح الظلم في كثير من حالات التماثل بين حنكة الشيخ و براعة الإبن في تحمل مسؤولية شعب تغيرت مفاهيمه للحياة و للموت .وقد أخطأ من كان جازما أن خيار الحل الأمني سيأتي بنتائج مبهرة ،حسب دورة التاريخ التي تعيد نفسها لكن في محيط تغيرت ملامحه كثيرا،ولم يعد الأمر هينا بهذه السهولة حيث اختفت مظاهر الخوف في الشارع العربي ،وبات مقتنعا بدوره الأساسي في الإصلاح و التغيير.
تعددت مظاهر الإحتجاج في محاربة الظلم و الفساد ،وإن اختلفت ألوانه فالحق واحد لا يقبل القسمة،لكننا اليوم نعيش فترة عصيبة تلاشت فيها قيم الإنسان ،وتخاذل العالم في نصرة الحق ورفع الظلم على الشعوب المغلوبة على أمرها ،بعيدا عن المصالح الذاتية التي أصبحت تعكس حقيقة النوايا الإديولوجية التي تنهجها سياسة العالم المتقدم في امتلاك آليات التحكم و السيطرة على مقدرات الشعوب المقهورة ،لاتملك إلا إرادتها القوية في التغيير ،وضرب مصالح القوى الإستعمارية في إمتصاص دماء شباب الثورة ،وتوجيه التيار الربيع العربي نحو أهداف معروفة سلفا ،و في الوقت الذي تقاعست الأنظمة العربية في لعب دورها الحقيقي للدفاع عن شعوبها ,واقتصرت على محيطها العائلي والعشائري ,وانحصرت الرؤية داخل انانية مغولية في اقتراف ابشع الجرائم دون رحمة و لاشفقة,وتاكد للجميع ان السلطة الحاكمة في وطننا العربي ماتزال تفكربمنطق العصا لتربية المواطن على الطاعة المتزايدة ,والولاء الاعمى في عبادة السلطان وتاليهه في زمن الديمقراطيات المتقدمة.
ولم يكتف الامر الى هذا الحد,بل تنوعت وسائل الادعان والتجويع الى حدود لم تشف غليل من اراد كسب ثقة شعبه بيد من حديد لاصلاح اعوجاج الفئات الغاضبة ,وتقويم الوعي الشعبي نحو الخضوع والاستسلام لواقع عربي يتراجع الى الوراء,وكانه يحن الى عصور المحارق و القبور الجماعية ,والجثت المشوهة لا تعرف صاحبها ,والقرابين التي تذبح على اعتاب الشام ليزيد في عمر السلطان ,هكذا قالت عرافة دمشق ,واكدت على ذبح الاطفال والنساء لفتح الجولان والدخول الى القدس.
اندهش الى جيش نظامي اراد له ان حمي شعبه ,كما هو متعارف عليه في بقاع العالم,لكن الجيش العربي غير الادوار ,وعوض ان يدافع على وحدة الاوطان والحدود,والحفاظ على سيادة البلاد والارض والعرض والشرف,تحول الى جيش رئاسي يدافع بكل الوسائل الممكنة لبقاء الحاكم اطول فترة في حكم العباد والبلاد,وتغير اساليب القمع ,واخذ منحى خطير في التعاطي مع سلطة الشعب المكبلة بالنهج الجديد الذي تمارسه بعض القيادات العربية في حق شعوبها ,والمتمثل في التصفيات الجسدية والمذابح الجماعية ,واحراق معالم الجريمة بكل مكوناتها الدالة على تورط الشبيحة والامن والجيش العربي السوري ,واخفاء الشهدات مما تبقى من احياء ,وهي تسابق الزمن بقتل عدد اكبر من المدنيين بحجة الارهاب وانخراط القاعدة في مسلسل التضليل الاعلامي الذي تمارسه مؤسسة البعث والطائفة العلوية,بمباركة روسية في القضاءعلى ثورة الكرامة السورية التي ودعت عامها الاول ,والحافل بمتغيرات في المشهد الحراكي الذي وصل الى عمق دمشق وحلب ,ورغم تكافؤ الة النظام الى جانب الجيش الحر فان رياح التغيير بدات تعصف بقوة ,تعلن بشائرها الاولى ان الثورة السورية في تجاه معانقة الحرية واسترجاع كرامة المواطن ,والاطاحة بنظام استبدادي ابان عن وحشية موغلة في القدم .

وزرع حدود البلاد بالألغام و الموت حتى لا تصل أفواج النازحين عبر لبنان و الأردن وتركيا ، وقطع الطريق على الشهادات و الصور الفاضحة لسلوك النظام الهمجي في مسح الذاكرة السورية من هذه التراجيديا المأساوية التي يعيشها الشعب كل اليوم ،ـ إنه يعتقد ذلك ـ ويوهم نفسه أن فعل القتل سيعيد الحياة الطبيعية إلى ماكانت عليه من قبل ،ولا يمكن الحديث عن سقوط مفاجئ لرموز النظام البعثي في هذا الظرف ، لأن السيطرة على الأرض قائمة ، ولا يعلمون بما تجيد به السماء في أية لحظة.

السبت، 26 مايو، 2012

هدير المخــاض/ يسر فوزي

وشجَ في ليلٍ مُسجّى
طوق الهموم
ينفلتُ حفيف الصمت
في ذروة هذيان حلم
يبتلع جُرعة الضّجر
رعشة ألمٍ تَحتَضر
تتهجّى خطوطا
في قاع فنجانٍ
تنادم أطرافه رغوة الملح
نظرة  زرقاء
و تتكشّف كوّة الأوهــام
في ومضٍ خاطف
لثقوب الوجع
أجنّة الأحلام
تتنفّس بقايا تنهمر
من قداسة الألم
تزدحم في رحم الفراغ
تحتطب أديم الصقيع
و آهات الوجع
ترجُّ موج الجفاف
تجاهد هدير المخاض
لتطلق صرخة الخلاص
بُرعمَ ماءٍ منفلت
من بين ضفاف
سواقٍ ثكلى
تراود الصمت الموءود
في رمل الانتظار
تخبّئ مسافة حزنٍ ممتدة
بين شهقة الروح
و ظلال مغتربة
ترتق ضفيرة حبال المرارة
و تضمخ فصول الحكايا
بصريخ الماء
تفترش ضفاف المواجع
و تشرّع هذيان الحلم
نحو مواسم القطاف
تستنبت في أكف العابرين
سحر مرافئ قمرية
و لحن هزار شجيّ
ينشد مدائن النور
و يطلق أجنحة الدهشة
ينفخ في قصب الانكسارات
فراشات جذلى
تشهد على قيامة الورد
على امتداد الفصول
و يسدل فتنة الحلم
فوق ظلال العبور
تونس

الجمعة، 25 مايو، 2012

عشرون عاما/ فاطمة الزهراء فلا

عشرون عاما أويزيد
..أفتش عنك في أرض السراب
قد جئت أهفو بشوق مريض .
...وفؤاد من الهوي قد ذاب
أطلال اللقاء لازالت تخيم ...
............وتسألنا لماذا الغياب ؟
فيرد دمعي نهرا بلا أسباب
وتساءلنا.....من أذاب بكأسنا مر العذاب ؟
مترعة سماء شوقي....
...هل نعود مرة أخري شباب ؟
عشرون عاما أويزيد ..القلب مات فيها ألف مرة
أنا والصمت والخوف من المجهول ..وليل يطول
وألف سؤال بدون جواب
وصهيل خيل يأتي من بعيد
فتفتح للذكري بقلبي أوتار لحن قديم.
يسأل عن معني النعيم
وبيني وبينك مسافات الدجي والحنين
ضاع صراخي مابين أوطاني في ظلك
وأحلام الطفولة فوق أرضك
صدقني مراسيم
موتي بدأت عند ابتعادي عنك
وأوراقي ربيعي ذبلت حين جف فيها نهرك
سيف وخنجر ومقصلة
وموت محقق علي أعتاب هجرك
أنا لازلت في انتظار البعث .
.....إن تطأك قدماك أرضي
فأحيا وتشرق من نافذتي شمسك
وتدب في أوصالي السعادة..
فأرقص مثل طفلة دون العاشرة
بضفيرة وشرائط كلها ألوان
وأحطم جدار اليأس
ولا يبقي لحزني مكان

يوم ماكنتى فى عينى نظرة/ سمير احمد القط


أد إيه كنت حاسس
انى هشوفك
يوم ماكنتى
فى عينى نظرة
اد ايه كنت خايف
اكتب حروفك
تدوب بدمعه
بعينى ..مَرة
اد ايه
كنت راضى
بالقدر
يحكم عليا
كنت شايفك
كنت سامعك
حاسس بروحك
وانت جاية
كنت متأكد
وحاسس
انك بتبادلينى
مشاعرى
كنت سامع
صوتك
وهامس
للنسيم..
يقراه
فى شعرى
ياما كلمتك
ساعات
ياما شوفتك
فى السكات
ياما ..حضنتك
جوا حلمى
وارتويت ..
شهد اللى فات
كنتى دايماً ..
بسمتى
لو دمعى فاض
كنت دايماً
ضحكتى
لو حزنى عاد
كنت فرحى ..
لو غاب شوية
كنت بتداوى
كل الجراح
لو قست
فى يوم عليا
كنت عمرى .
.وكل عمرى
جنب حبك ..
مايساويش
نظرة منك
تحضن عيونى
وبعدها
بلاش اعيش
كنت بتحدى
كل شئ
حتى البعاد
كنت حاسس
انى غريق
قاتله العناد
كنت عارف انى
بتحدى المستحيل
انى لسه شايفك
ومش مهم
تكونى عارفة
ومش مهم
تكونى حاسه
المهم انى عارف
ان حياتى
من غيرك انتى
بدون دليل
والمهم فى كل ده
انى بحبك
وانى حاسس
انى هشوفك
يوم ماكنتى
فى عينى نظرة

الخميس، 24 مايو، 2012

الا ليت شعري/ رحيمة بلقاس


اَلْوَعْيُ الْمَشْنُوقُ عَلَى الْجُذُوع
رُمُوزُ الْكَرَاهِيَّة
أَرْوَاحُ الأَحْقَاد
خُفُوتُ الأَنْوَار
كُسُوفُ الْأَقْمَار
خُسُوفُ الشُّمُوس
أَيُّ نِظَامٍ يَسُودُ هَذَا الْكَوْنِ الْمُزَيَّف
كَيْنُونَة مَنْفِيَّة
أَشْبَاحٌ مُتَرَامِيَّة
آلاَتٌ تَلْهَثُ مُتَفَانِيَّة
بِلاَ عُقُول... بِلاَ تَفْكِير
تَمْشِي تَنْسُجُ الْوَهْم مِنَ السَّرَاب
تَخِيطٌ اللَّحَظَات الْمُتَتَالِيَّة
اَلْمَعْرِفَةُ الْمُتَبَالِيَّة
وَالْحَضَارَةُ الْقَاتِلَة
سُهَادُ الأَلَم
التَّفْكِيرُ فِي صُنْعِ الْعَدَم
تَطَوُّرٌ وَأَدَ الإِحْسَاس
عَلَى مِقْصَلَةِ الْعَصْرَنَة
بِيدَتْ مَشَاعِرُ الإِنْسَان
بَيْنَ مَاضٍ بَسِيط
وَ بَشَرِ فِي الْحَقْل نَشِيط
شِتَاءٌ وَ صَيْفٌ
لَكِنَّهُ كَانَ سَعِيد
يَهْجَعُ تَحْتَ شَجَرَة يَسْتَرِيح
يُرْسِلُ أَهَازِيج وَ تَرَانِيم
يُغَنِّي وَ يَرْقُصُ بِلاَ تَعْقِيد
كَانَ يَتَمَدَّدُ عَلَى بِسَاطٍ أَخْضَرَ
يَنَامُ وَ الْفَرَاشَاتُ مِنْ حَوْلِهِ
تَطِير
وَالنَّايُ يَعْزِفُ حُلْمَهُ الْجَمِيل
أَيُّ كَوَنٍ هَذَا
قَتَلَ الْجَمَالَ وَ رَاحَةَ الْبَال
بَيْنَ وَاقِعٍ وَ وَاقِع
تَاهَ آدَم بِلاَ ضَمِير
مُحَرَّكَات تَمْشِي
وَ الصَّقِيعُ لَفَّ الأَجْسَاد
تَجَمَّدَتِ الْمَشَاعِرَ وَ الْوِجْدَان
عَبِيدٌ بِيَدِ الْمَجْهُول
دُونَ وَعْيٍ تُقَاد
فَجْأَةً تَلَوَثَّ مَاءُ الأَنْهَار
اِمْتَزَجَتْ بِالدِّمَاء
اِجْثُتَتِ الْأَشْجَار
زَرَعُوا اِسْمَنْتاً يَنْفُثُ الدُّخَّان
مَسَحَ الْبَسْمَةَ مِنْ ثَغْرِ الأَطْفَال
نَشَرَ الأَنِينَ وَ الأَمْرَاض
نَفَثُوا اللَّظَى مِنَ المِيراج والابراج
سَعِيراً الْتَهَمَ الْرَّوْنَقَ
أَبَادَ الْبَرَاءَةَ وَ البَيَاض
حُلْكَةَ الرَّمَاد وَ السَّواد
وَغُبَارَ الصَّدِيد وَ صَرِيرَ
النَّثَنِ بِالأَنْفَاس
أَحْقَادٌ وَ أَحْسَاد
قَتَلُوا مَعَالِمَ السَّلاَم

سلا \\ المغرب