ترانيم شاعرة/ ميمي أحمد قدري

أيا عاشقاً
غارقاً في الظنون
وتدعي وتدعي الجنون
أيا راحلا
على أجنحة الهوى
مسافرا
يلوح من شراعــه على زوارق العدم
فقاتلا ومرة ً يخون ْ
ومرة يقايض الزهور بالمطر
ويفرش بشرفتيه للنـــدى
مخامِــلا ً
لكي أكون
يتركني دون هـــدى
يتركني لحيرتي ،
أعاقــــرُ الشجــون ْ
تعود حاملا بالقلبِ سهدا
يعاتب نبضات الأمل
المبحرة بين حنايا قلب
غربت عنه مملكة البوح
فتنوح!! ولا تبوح
تائها .. بين سكرات العشق
وشموعا ذابت بكلمات
تفور
***
أُحاذر فسرك أضرحة ٌُ
تُشِيــدُها الأوهام
وكفك السقوط
شهيد عشق و هيام ْ
أحباً تريدُ
أم أنك تسعى لانتقامْ!؟
ليتني أحسه ياسيدى
غير غِلٍ وانتقامْ!!
فانظر لما بين الجفون ْ
أودعتني الكحل
فغارت
من مرايايَ العيون
بجبهتي اثر السجود
يا عاشقي لا لن أعود
أنني أحتمل منك الأذى
و الإشتهاء
أقرأ بعينيك نداءات المساء
لست أنثى
أنا يا سيدي امرأة تشبه حُسن
السماء
وحيائي
كلما كدت
أضيع
هدهــد الحب مصيري
وامتلأت بالربيع

CONVERSATION

0 comments: