عريني داهمه الذئاب/ فاطمة الزهراء فلا‏


كان لي يوما عرين
يحرسه دوما أسد
وحين غاب
داهمني الذئاب
وقلبي من الحزن انفطر
وعند باب الدار
راح يسألني العابرون
أين جمالك ؟؟
قلت : سرقه الحزن مني
أين شبابك؟
قلت سرقه الربيع
في لحظة تجلي
وأين أشعارك عن الحب ؟
قلت أصبحت شمسي بلا حرارة
وضوئي بلا قمر
وزهرتي بلا رائحة
مطموسة كل المعاني
فوق تجاعيد الزمن
فكيف أكتب ؟
وأنا إلي مدن الموت أرحل
وردة أذبل مرتين
مرة عند رحيلك
ومرة عندما جاء موتي مباغتا
فحفر الخريف بيده الخبيثة
علي خصوبة جسدي فجف
وعلي بريق عيني
فذابت حزنا علي فراقك
وتساءلت مرآتي
من ذا الذي سرق الابتسامة
من شفتيك
ودس جسدك الممشوق
بحقيبة القبح
فطمست تضاريسه
وحاكي ثوبك
بخيوط مهترئة
وإبرة بعين صدئة
فجاء صوتي من عالمي الخرافي
مهرتي تعصي الركوض
وأنا وحدي
أنزف دما علي باب قصائدي
لعلها في العشق تبوح
بسرها المكنون
وأسدل ستائري
بلا تصفيق ولا جمهور ولا دقات
منفيا في جزرالملل
بدونك قافيتي كلها علل

CONVERSATION

0 comments: