تفاح النوم/ علوان حسين


كالراهب في ليله ِ الطويل
ليله المهجور الذي يرفرف ُ فوقه ُ الأرق ُ
حيث ُ الجدران تمشي في نومه ِ
وكرسيه ِ الوحيد يغط ُ في نومه ِ .
الكتب ُ ولوحاته يطبخها في نومه ِ
وصور ُ النساء الجميلات ِ
تنام ُ في نومه ِ .
رغباته ُ تتسكع ُ كالأشباح ِ
في غرف نومه ِ
المرأة تذهب ُ وتجيء عارية ً
تارة ً ومحتشمة ً في نومه ِ
وصحوه ِ , كسر ٍ يعذّبه ُ
كحزن ٍ يتعشى معه ُ
ويسكن ُ في مغارة نومه ِ .
هو يفكر ُ في طريقة ٍ مبتكرة ٍ
للإنتحار وصديقته ُ ريم تقترح ُ عليه ِ
البحث عن أبنة الحلال
قال لها هو يلتقي بها
عادة ً في نومه ِ
كل حوريات الجنة ِ تزوره ُ
وتظل ُ ماكثة ً في نومه ِ
كل الصباحات تبزغ ُ
سوداء َ في نومه ِ
أحلامه ُ تضطجع ُ على أريكة ٍ
ريم تتحرك ُ في خفايا المكان
كشبح ٍ يزوره ُ كعطر ٍ خفيف ٍ
يستفيق ُ في نومه ِ
تمضي ريم أيامها هادئة ً
وهو يتعلم ُ حرفة َ الصبر ِ
وحيدا ً يسرق ُ لها التفاح َ
من جنة ِ نومه ِ .
شاعر من العراق يتخفى في نومه

CONVERSATION

0 comments: