على مفترق الذكرى/ عنان عكروتي
أو تحت خلجات مانكنّ من الأنفاس.......نحاول أن نصف دقائق الشهيق
عبر ملامح الزفير.....أو لنرقى بالحب حين نعشق كل القيود......لكنما:
تبقى الطيور الوجيدة حرةَ...ولو صيدت:تعمى وتموت
كانت لحظات الانتظار الطويلة
..هل ..وهل
..من داخل رهبتها عادت بها الذاكرة
..دون وجل ..الى هناك
..حيث الكنز المفقود
..كم تكلمنا...كم تعلمنا
..ماذا قلنا
..وكيف عانقنا اللهفة بجسدين امتزجا
حد..الرغبة واللهفة
..توحدت فيها حبات عرقنا لتخلق نسيج عطرنا المنفرد
..همسنا ..وضحكنا
..أشياءنا الصغيرة والكبيرة
..آهات الألم والسعاد
كل شيءيا لهذه الذاكرة العنيدةالتي تأبى أن تسقط كل الأشياء
..تحتفظ بكلنا مهما كانت بساطتنا
..كأنها تتآمر مع الزمن
..ولا ترغب الا في استمرار الوجع
هكذا كانت الأفكار تدور في خاطرها..تتصارع..تلتهب..ولا تهدأ..وهي بين
لحظة الزيف والحقيقة..فاما تكون أو لا تكون..كل شيء متوتر بداخلها في
انتظار وضوح سيأتي.لكن انتظاره قاتل..ومميت
كانا اتفقا على لقاء بعد طول قطيعة..لقاء يحدد الحاضر و يبني ,ربماللمستقبل
يكون لقاء فوق مستوى البشر ..يبذلانه هما دموعا,والآخرون سعادة,تتراقص
على جثتهما هما
نظرت اليه في عينه التي تقتلها قبل أن تحييها وسألت:أمازلت تحبني؟
ابتسم لها ورد::لم أتوقف عن ذلك
أعادت السؤال ونظرة شك تبرق في عينيها:وكررت
ألن تتوقف عن عنه؟
ضمها اليه وقال:يفترض بي أن لا أتوقف, ويفترض بك أن لا تنسي,و أن
تقيمي اعتبارا لذكرى عزيزة..أريد أن أرى على وجهك بسمة لا تغيب
هربت من بين ذراعيه وقالت:هل سألت يوما ماذا فعلت من أجل حبك لي؟
هل قاتلت من أجله؟انك في حاجة لنفسك أكثر من حاجتك لي..حين وقع
الاختيار بيني وبينهم,كان الاختيار لهم..حاجتك لي ليست بمثل حاجتك لهم
وانهمرت دموعها سيولا لا تكف..وشهيقا لا يسمع له صوت
..كان لقاء عاصفا ,اختلط فيه الحب بالواجب ..والقلب بالعقل..فكان بركانا
مستعرا..غمرتهما حممه ..وجعلتهما أمام اختيار صعب:اما أن يكونا أو لا
يكونا والى الأبد..ما أصعب لحظة الاختيار حين يكون صراعها بين ما يجب
وما ترغب..ومن أين تأتي القوة للبشر أن يحتملها..خيار مهما كان نتائجه
موجعة..ومؤلمة..ولا ترحم
مش لاقى وصف/ رأفت محمد السيد
لسه بتسالينى بحبك
مش راح أجاوبك
إسألى عنيا اللى مش شـايفة غيرك
راح تجاوبك
إسألى إيديا اللى ماحســـتش غيرك
راح تجاوبك
جمعى كل حب فى قلب عاشـــــــــق
واســـــأليهم عن مكانتك
حيقولولك إن حبى ليكِ مايتوصفش
مايتـقارنش ماينتهيش
حبى ليكى إتخلق
علشــان يعيــش
حبى ليكى أجمل هديه م السـما
حبى ليكى ياعمرى أجمل ملحمة
حبى ليكى مهما أشرح مهما أوصف
مهما كانت براعتـى فى الكتابه
مش حلاقى كلمه توصـفة
حتى كلمة بحبك مش راح توصـفه
حبى ليكى خالق الحب بس هوَّ اللى يعرفه
لسه حتســـــألينى بحبك مش راح اجاوبك
تنهدات ساقية عزلاء/ علوان حسين
يجلد غيمة ً على مرأى من السماء
نجمة مصابة بالجنون
تظن نفسها طافية في بركة النوم
عارية تسير في أحلام
السائرين في أحلامهم
قليل من العشق يكفي
لتسقط امرأة ٌ مكسورة ٌ
كقارورة عطر مضمخة ٍ برماد الموتى
كي يغرق الحسون في التأمل
والحصاة تغرد بأفكار ٍ مؤرقة
الثلج على الموسيقى
كالنهد يسقط في لحظة عري
والليل يرقص في الظلمة
حيث الدم المسفوح
يندلع كالنار في الهواء
والبرق يفض عذرية نجمة ٍ غافية
الشمس والصباح في العتمة
يسيران كظلين ضريرين
تتبعهما المرآة والقمر
الشاعر يجلس وحيدا ً كالعصفور
يخبط الريح َ بالأجنحة
وتنهدات ساقية عزلاء
تسير في أرض الغصون
في ذاكرة بيضاء
ذكرى نجمة ٍ لمع ضوءها
في سماء الطفولة
الصحراء تحتضن السراب
والنهر البدوي تلفع بماء الصمت
من يلمس حجرا ً
يتحسس نبض وردة ٍ تتألم وحيدة ً مثلي
من يشكو كالريح
أسرار الغابات ونحيب الجداول
يعرف كم هي عميقة المرآة
وقد كست التجاعيد ُ جلدها الرقيق الأملس
وأراني أحدق في طفولة الشمس
ألمس قلب النبع
فيسيل الحنان بين الغصون
يسيل ضوء النجمة
ودم إنبجس من الروح
لطّخ الليل َ وكلمات القصيدة
أين أنّزه ُ قلقي
والظلام ُ يسّرح كالذئب
في ليلي الجميل ؟
شاعر من العراق يعيش في كاليفورنيا
نورك يا حضرة النبي/ محمـــــد محمد علي جنيدي
نورك يا حضرة النبي
بلقى الرضا وفرحي معاه
وانا بالصلاة على النبي
تصفى وتحلو الحياة
من بعد ما صليت عليه
لقتني واقف بين إيديه
والسعد وعد وقسمته
عند النبي وبس نلاقيه
يللي انت مشتاق للنبي
صلى وقوم سلم عليه
~~~ِ~
من بعد حبك يا نبي
بان لي رضا رب العباد
وانا مين لي بعدك يا نبي
وانت الشفيع يوم التناد
من بعد ما صليت عليه
لقتني واقف بين إيديه
والسعد وعد وقسمته
عند النبي وبس نلاقيه
يللي انت مشتاق للنبي
صلى وقوم سلم عليه
~~~~
أهل المدينه اختاروا مين
اختاروا زين العابدين
وانا بين إيديه ببعت حنين
والرد جاني ف.بسمتين
من بعد ما صليت عليه
لقتني واقف بين إيديه
والسعد وعد وقسمته
عند النبي وبس نلاقيه
يللي انت مشتاق للنبي
صلى وقوم سلم عليه
جنين/ ايلي معلوف
ان ابتعدتِ
لا تطيلي البعاد
فأنا أشتاق الى الحنين
في صوتك الحزين
أشتاق لكلمة أحبكَ
من حينٍ الى حين..
لا تطيلي البعاد
فأنا أحتاجكِ
احتاج،، لرياعتكِ لقلبي
ما زال قلبي جنين
يتغذى من أنفاسكِ
يشرب من احساسكِ
يسبح في عينيكِ
كالمجانين
يسرح في خصال شعركِ
يلعب مع اطفال النرجس
يقطف الياسمين
و يعشق النوم على صدركِ
عارياً
أمناً
ساكناً
لأنه يا حبيبتي
ولد
وسيبقى ..جنين....
ميدان التحرير/ نعمان إسماعيل عبد القادر
حينَ يَعْلو صَوْتُ عُبّادِ الْحَجَرْ..
وَيَموتُ الزَّهْرُ فينا،
وَيَعودُ الْوَأْدُ يَشْدو حامِلاً
رايَةَ النَّصْرِ الْمُظَفَّرْ
وَيُغَنّي فَوْقَ أَنْقاضِ الضِّياعِ
هَمَجِيٌّ.. كانَ يَعْدو خَلْفَ أَطْيافِ الضَّجَرْ
جاءَ مِنْ أَقْصى الْفَيافي يَتَنَكَّرْ...
حينَ تَأْتي
خَفافيشُ اللَّيْلِ
تَلْهو فَوْقَ أَجْداثِ الشَّجَرْ
صَوْتُها الْمَقْلوبُ أَمْضى مِنْ سُيوفٍ
لَيْسَ يُصْديها النَّظَرْ...
نَأْكُلُ الْحَنْظَلَ وَالْعَوْسَجْ
وَنَهيمُ في الْقِفارِ
مِثْلَ أَشْباهِ الغَجَرْ
وَبَهيمُ الْخَوْفِ يَعْوي تَحْتَ أَنْفاسِ السَّحَرْ
وَنَموتُ مَوْتَ ذُلٍّ
بَيْنَ أَسْنانِ السَّفَرْ
بَيْدَ أَنّا رَمْزُنا التَّحْريرُ
مِنْ طَواغيتِ البَشَرْ
سَيَظَلُّ فينا نِبْراسًا
لِنَدُكَّ عَرْشَ طُغْيانٍ فَجَرْ
مِنْ مَيادينِ الْحَياةِ سَوْفَ يَأْتيكَ الْخَبَرْ
سَوْفَ يَأْتيكَ الْخَبَرْ...
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
إقرأ أيضاً
-
العلل نوعان: يضع الدكتور صبري إبراهيم السيد في ( أصول نغمه جدول الزحافات حسب حذف الساكن ، وحذف المتحرك ، والتسكين والحذف ، وضم ال...
-
مقدمة : الزِّحافات نوعان مفردة ومركبة ، والعلل علل نقص وعلل زيادة ، وكل يدخل على تفاعيل معينة خماسية أو سباعية ، ذكرناها في الفصل ا...
-
لي عادة لا أعرف اذ كانت حميدة أم سيئة؟ وهي أن أطلب من زملائي ، أو من مَن التقيهم في محطات النقل ، أو في المستشفى بأن يحكوا لي عن قصصا أو ذ...
-
قلت لنفسي، "أرجوأن يغفر لي الله كره هذا الرجل. فإذا كنت قد كرهت، فلابد وأن أكره الحرب." تلك هي كلمات السيدة كوكو كوندو، أحد ال...
-
كنت في يوم من الايام أطالع ما ينشر حول مهرجان مهم في الأردن منذ بضعة سنين، و كنت اراقب ما تكتبه أقلام النقاد و الصحفيين عن فقارته الغنية و...
-
مجموعة الدول الوهابية التى أطلقت مصطلح الدولة الصهيونية على دولة إسرائيل العبرية منبع الديانات السماوية اليهودية والمسيحية وهى من اطلقت ...
-
أكثر من خمسين عاماً مضت، ومازالت هذه القصة تحتل مكانها في عقلي، وفؤادي! في إحدى قرى مدينة المنيا بصعيد مصر، كان رجل دين يقوم بزيارة أه...
-
أي وقاحةٍ وصفاقةٍ غريبةٍ هذه التي يتحلى بها الإسرائيليون، وأي نفوسٍ حمقى ومريضة يحملون، وبأي أرواحٍ خبيثة وقلوبٍ سوداء يتمنون، وبأي لسانٍ ...
-
هناك شبه لفظي ما بين الظاهرتين ( سادي ـ سوداوي ) رغم أنَّ السوداوية مُشتقة من اللون الأسود والإنسان المكتئب يسمونه رجل سوداوي أو أنه يُع...
-
مهلاً...رويدك..لا تقفل الخطّ..قبل أن تسمعني..لا..لا تنعتني بالخيانة، لا تصفني بالغادرة.. ارفق بقلبي..فأنا لم أعد أملك ذاتي...مهلاً..لاتس...








