النقيض والمفارقة/ حسين محمد العراقي

الرئيس  اليمني المخلوع علي عبد الله صالح
أن الوطن الذي لا يبنى على العدل والشورى فلا خيراً به عندما كان الرئيس اليمني  أعلاه يحكم الشعب اليمني من خلال حكمه  الدكتاتوري  وعلى مدى أكثر من ثلاث عقود حقن شعبه بحقنة نعم علماً كان يحكمهم  بالحديد والنار  وجعل  الإنسان يخاف من ظله من خلال الوشايةً .. الحاكم الذي لا يشبع من أذى شعبه حقداً وكرها  قتلاً  وحرق مثل جهنم  التي تقول هل من مزيد ومن خلال حكمه  البوليسي  ضاقوا ذرعاً  وجعلهم يعيشون بالفوضى العارمة والخلاقة والكثير منهم كان يرفع يداه للخالق ويردد (أللهم ربي أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ...أما اليوم  يرددون أللهم أنغلبنا وأنت المنتصر)بسبب الترويع الذي عانى منه الشعب اليمني من قبل الحاكم المخلوع أعلاه  ؛؛؛
عندما  أنخُلع الحاكم أعلاه بسبب سياق سياسته المتدنية  والغير عقلانية  لأنها بدون قضية و تخبط بأسلوب لا ينسجم مع إدارته التوعوية وعلى أثرها تحالف مع الحوثيين ومليشياتهم فكان الأشر سوء مع جيرانه وحتى على شعبه الذي دمره وشرده بدليل؛؛؛
الرئيس اليمني المخلوع أعلاه  للأسف قتل  المئات وهجر الألوف من اليمنيين من منازلهم ومعاناة أُسر بأكملها مع أطفالهم تعيش  الآن مظلومة وباتوا نازحين مذلولين بسبب الجوع والعطش وبدون  مأوى  ولا مستشفيات وشاهدهم القاصي والداني وعدم توفر أبسط حقوق الإنسان لهم بدليل الحرب الحاصلة باليمن اليوم والتي أفتعلها مع مليشياته واليمنيون بسبب سياسة المخلوع أعلاه ؟  يطلقون عليهم اليوم ( شعب الله  المحتار؟)؛؛؛
 بينما  شارون اليهودي المشرك حقيقتاً فهو نادى  وأستحلف وأستصرخ  يهود الخليقة في إركان الدنيا الأربع  ومنهم قوم الفلاشا الزنوج الذين يعيشون في أفريقيا وأكثرهم مصابين بمرض الأيدز والسل الرؤي لأنهم ساخنين جنسياً ناشدهم عن طريق المرئي المسموع المقروء صحف ومجلات دعاية إعلانية هذه  إسرائيل في خدمتكم وهو الصادق فعلاً كسبهم وأدخلهم يقيناً بدليل  (الأستيطان) الذي ملء فلسطين والحاصل اليوم بها  وبالتالي    اليهود يطلقون عليهم ( شعب الله المختار) ؛؛؛
أن الرئيس المخلوع  ضيع أتجاه البوصلة  بدليل عدم أحترام  حقوق (الجيران) أضف إلى ذلك  لم يرضى بغير الأذى على  شعبه تدميرا من خلال الحرب الواقعة اليوم باليمن  ودفعهُ الثمن غالي  ونفيس بدليل أدخله بحرب من الأساس هي خسارنة لأنهُ حول الحق إلى باطل  والباطل إلى حق  وجانب الواقع؛؛؛
للأسف الشديد  الحروب تجعل الشعوب إلى ما  لا يُحمد عقباه مثل ما جرى على العراق من مأساة مع  إيران  العناد الأعمى  وهي وراء كل مصيبة وقعت على جاراتها والأبتلاء على الشعوب العربية ومنها  شعب العراق  والحرب التي  بدأت عام 1980  وأنتهت  عام 1988 و يليها مظالم  غزو الكويت في الثاني من آب    1990 وأصبح الشعب العراقي  يدفع  ثمنها مادياً لحد يومنا هذا  وهو يعيش بأرثى حال من فقر وأحتياج  وفساد ينخر بالوطن وقد عشنا التجربة ومن ثم  إيلام ومواجع الأرهاب وداعش  الدائرة اليوم التي جعلت ربع  الشعب  مشرد ونازح  ومستاء من قبل سياسيه؛؛؛
 أصبح المخلوع أعلاه  مثل القطة بسبع أرواح  مثل شعبي  عند العرب فقد تجاوز الحروب  والأزمات وخرج منها حياً وأستطاع أن ينجو ونظامه من حرب الأنفصال عام  1994ومن عدة محاولات أنقلاب بعدها وكتبت له الحياة  بعد عملية تفجير مسجد الرئاسة  النهدين  في3  أبريل  2011 وفي أوج عظمة الأنتفاضة الشعبية التي أنطلقت عام 2011  للمطالبة  بمغادرته من اليمن وقد رحل فعلاً  وتوجه إلى السعودية من أجل العلاج في أحدى مستشفياتها وهو في حالة خطرة جداً وبعد أن تشافى  عاد  إلى  اليمن  على ظهر مبادرة خليجية وفرت له الحصانة من أي مطاردات قضائية ليواصل مؤامراته للأنتقام من كل خصمه الواحد تلو الآخر وعلى رأسهم حزب الأصلاح الأسلامي؛؛؛ 
قاتل الحوثيين بستة حروب واليوم معهم يا للنقيض والمفارقة علماً أنهم قوم ليس لهم  عهد  ولا ألتزام ودمر صعده  واليوم  صورته سيئة أمام الشعب العربي وهذه نقطة سوداء  في جبينه   بدليل نظامه الفاسد لا يستطيع العيش في مجتمع صالح وأنا أحترم  المجتمع اليمني ؛؛؛
وأخيراً  وليس آخراً السعودية   التي آوت الرئيس  المخلوع أعلاه  وعالجته  بعدما حرق  جسده  وشكله الذي أصبح بالمخيف على أثر الأنفجار الذي حصل  بالمسجد أعلاه  وأمنت عودته إلى بيته في صنعاء سليماً معافى  ومحصناً من أي محاكمات عادلة أو غير عادلة  لكنه وللأسف  لوى عنق الحقيقة  والحقيقة ( المفروض منهُ يأمن وبالمطلق  بأن  النظام الملكي  بالمملكة العربية السعودية شمعة في سماء الوطن العربي ويفهم فحوى أن أكرمت الكريم ملكتهُ...وأن أكرمت اللئيم تمرد ؟ الرئيس المخلوع أعلاه حاصل على  60 مليار   وهي ثروة  غير   شرعية  من جلد  شعب اليمن المغلوب على  أمره  لأنه أستغل مركزه  كرئيس دولة  حسب أحصائيات الأمم المتحدة ونشر بالشرق الأوسط 26 /2/2015 ولا توجد عنده مستشفى يعالج نفسه  بها وشعبه يفتقر إلى أبسط حقوق الإنسان  وبالتالي لم يبقى  للظالم  مكان ما دام في هذه الدنيا  أنفاس حرة لم يبقى غدار  ..................... 
      
h.s332@yahoo.com  

CONVERSATION

0 comments: